Make your own free website on Tripod.com

35

 العلم الحديث ... وإعجاز التشريع في الإسلام

العلم الحديث... الاكتئاب ... واستعراض الأنوثة !!ـ

ـ في الدراسات النفسية التي أُجريت على فتيات الإعلانات أو على المرأة التي تعمل في نوعية الأعمال التي يجب عليها أن تستعرض أنوثتها كالمضيفات في الطائرات ، أو في محال بيع الملابس ، وعارضات الأزياء ، والممثلات أو ما شابه ذلك ثبت علمياً أن هذه المرأة المبتسمة والتي تستخدم أنوثتها في زيادة نسبة المبيعات تشكو من الاكتئاب والبرود العاطفي والجسدي مع زوجها وعدم القدرة على الصبر ، وعدم القدرة على منح الحنان لبقية أفراد أسرتها ...ـ
خطورة الاختـلاط
ـ أثبتت التجارب والمشاهدات الواقعية في دنيا علم النفس الحديث أن اختلاط الرجال بالنساء يثير في النفس الغريزة الجنسية بصورة تهدد كيان المجتمعات ... كما ذكر أحد العلماء الأمريكيين ( جورج بالوشي ) في كتابه ( الثورة الجنسية ) فقال :
ـ
ـ صرح الرئيس الأمريكي ( كينيدي ) في عام 1962 بأن مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية في خطر ، لأن شبابها مائع منحل غارق في الشهوات لا يقدر المسئولية الملقاة على عاتقه ، وأن من بين كل سبعة شبان يتقدمون للتجنيد يوجد ستة غير صالحين لأن الشهوات التي غرقوا فيها أفسدت لياقتهم الطبية والنفسية ...
ـ
ـ ونتيجة للاختلاط الكائن بين الطلاب والطالبات في المدارس والجامعات ، ذكرت جريدة الأحد اللبنانية في عددها رقم 650 أن الطالبة في المدرسة أو الجامعة لا تفكر إلا بعواطفها والوسائل التي تتجاوب مع هذه العاطفة ... وأن أكثر من 60 % من الطالبات سقطن في الامتحانات بسبب تفكيرهن في الجنس أكثر من دروسهن أو حتى مستقبلهن ...
ـ
ـ وهذا مصداق لما يذهب إليه ( د. كارليل ) في كتابه ( الإنسان ذلك المجهول ) إذ يقول : عندما تتحرك الغريزة الجنسية لدى الإنسان تُفرَز نوعاً من المادة التي تتسرب بالدم إلى دماغه وتخدره ، فلا يعود قادراً على التفكير الصافي ...ـ
ـ ولذا فدعاة الاختلاط لا تسوقهم عقولهم أو علومهم ، وإنما تسوقهم شهواتهم ، وهو يبتعدون كل البعد عن الاتعاظ أو الاعتبار بالتردي الأخلاقي التي وصلت إليه الشعوب التي تبيح الاختلاط والتحرر في العلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة و هذا الانحطاط الواضح الصريح لا يغفل عنه إلا المغفلون النائمون الساذجون ...
ـ
ـ ومن أمثلة هذا التردي الأخلاقي الواضح الصريح ما ورد في إحدى تقارير لجان الكونجرس الأمريكي عن تحقيق جرائم الأحداث ، حيث أكدت الدراسات أن أهم أسباب هذه الجرائم هي الاختلاط بين الجنسين ...
ـ
ـ وقد أكدت أحدث الإحصائيات أيضاً أن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل أعلى معدل لجرائم الاغتصاب في العالم ، وأن أغلب تلك الجرائم لا يتم القبض فيها إلا على حوالي 30 % فقط من الجناة ، ولا يقدم للمحاكمة عدد كبير من المقبوض عليهم ...
ـ
ـ هذا وقد أجريت هذه الدراسة في مدينة ( سياتل ) الأمريكية حيث أشارت هذه الدراسة أيضاً إلى أن حوالي 50 % من النساء يتجنبن الخروج ليلاً قدر استطاعتهن خوفاً من الاغتصاب ...
ـ
ـ نقدم هذه الإحصائيات لكل من يحاول التقليل من خطورة الاختلاط ، ويدعي أن الاختلاط يساعد في تقليل الكبت الجنسي لدى الشباب ، فقد ثبت كما رأينا بالأرقام والإحصائيات أن هذا الكلام ليس إلا كلام السفهاء والمغفلون ، فها نحن نرى أكبر بلاد العالم دعوة للاختلاط باسم الحضارة والتقدم والمدنية هي نفسها التي تمثل أكبر نسبة لاغتصاب النساء في العالم فيا أيها المغفلون ... لماذا لم ينتهي فوران الشهوة عند الشباب الأمريكي ، ولماذا يُقدمون على مثل هذه الفعلة الشنيعة ؟؟
ملحوظة هامة : أثبتت الإحصائيات أيضاً أن أكبر نسبة لـ (( زنا المحارم )) توجد أيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية ...
ـ
فلماذا يا أيها الغافلون ... يا من تدعون إلى الاختلاط المستهتر باسم الحضارة والتقدم ... لماذا يقوم الشاب الأمريكي بممارسة الجنس مع أخته ، أو زوجه أبيه ...الخ ؟؟
ـ لأن الاختلاط المستهتر ، وعدم تغطية المرأة لجسدها ، يؤدي لفوران الشهوة … هذه فطرة خلقنا الله عز وجل بها ، ومهما حاول دعاة الفجور إخفاء هذه الحقيقة ، فلن يستطيعوا ، فاعتبروا يا أصحاب العقول … !!ـ
ـ ننتقل من الولايات المتحدة الأمريكية ، إلى فرنسا ... بلد الحرية حيث نتج عن هذه الحرية في الاختلاط إلى أن مليون رجل وامرأة يعيشون معاً بدون زواج شرعي ...
ـ
ـ نشرت مجلة ( لونفيل أوبزفاتور ) الفرنسية أخطر بحث عن العلاقات الزوجية من زواج وطلاق وإنجاب ، وأبرزت فيه من خلال الإحصاءات أن الزواج في فرنسا في خطر ...
ـ
ـ فقد انخفضت معدلات الزواج من 400 ألف حالة زواج في عام 1972 إلى 266 ألف حالة فقط في عام 1986 ، أي أن نسبة الزواج تنخفض بنسبة 30 % كل عام ...
ـ
ـ وتؤكد الإحصاءات أن ثلث سكان فرنسا يعيشون بدون زواج أو ارتباط ، أما بالنسبة للارتباط بدون زواج شرعي فالنسبة في ارتفاع مستمر وتتزايد بنسبة 3.6 % كل عام ، حتى بلغ عدد الذين يعيشون معاً بدون زواج شرعي نحو مليون رجل وامرأة ...
ـ
ـ ثم إن من أعظم آثار الاختلاط هو تلاشي الحياء الذي يعتبر سياجاً لصيانة وعصمة المرأة بوجه خاص ، ويؤدي إلى انحرافات سلوكية تبيح التقليد الغبي تحت شعار التحضر والمدنية والتحرر ، ولقد ثبت من خلال فحص كثير من الجرائم الخلقية أن الاختلاط المستهتر هو المسئول الأول عنها ...
ـ
ـ وماذا يقول أنصار الاختلاط عن فضيحة وزير الصناعة البريطاني مع سكرتيرته التي أشارت إليها جريدة الجمهورية في يوم 18 / 10 / 1983 وقالت أن السكرتيرة تنتظر من الوزير مولوداً ...
ـ
ـ والغريب أن صحيفة ( التايمز ) البريطانية قد أشارت إلى أن ( مارجرت تاتشر ) قد لعبت دوراً رئيسياً في إقناع وزير الصناعة ( باركستون ) بعدم الزواج من سكرتيرته والاستمرار مع زوجته على أمل أن لا يحط زواجه من سكرتيرته من قدره !!
ـ
ـ هذا الخبر يحمل في مضمونه أحد آثار الاختلاط على أحد وزراء إحدى الدول المتقدمة المتحضرة ، ونعود فنسأل لماذا قام هذا الوزير بممارسة الجنس مع سكرتيرته ، مع أنه متزوج ، ولماذا لم يمنعه الاختلاط من فوران الشهوة الجنسية كما يقول ويدعي هؤلاء السفهاء والمغفلون من أن الاختلاط يؤدي لهدوء الشهوة ، وأن تعود الرجل والمرأة على الاختلاط يجعلهم مثل الأخ وأخته ...
ـ
ـ ذكرت مجلة ( MEDICINE DIGEST ) الصادرة في مارس 1981 أن التقديرات الطبية تدل على أن حوالي 13 مليون و700 ألف حالة إجهاض جنائي قد تمت في عام 1976 في البلاد النامية فقط ...
ـ
ـ وذكرت أيضاً أن في أسبانيا والبرتغال مليون حالة إجهاض سنوياً ... وفي بقية أوربا مليون ... وفي اليابان ما يقرب من المليون أيضاً ... وفي الاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية بضعة ملايين حالة سنوياً ... وفي الصين مثلهم ...
ـ
ـ قررت الحكومات الأوربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية تعليم الأطفال في المدارس الابتدائية الشئون الجنسية ووسائل منع الحمل حتى يمكنهم تجنب الحمل والإجهاض ما دامت العلاقات الجنسية مشتعلة ولا أمل في إيقافها في المجتمع ...
ـ
ـ نشرت صحيفة ( الهيرالد تريبيون ) تحت عنوان ( حمل الغير متزوجات يتزايد في الولايات المتحدة الأمريكية ) :
ـ
ـ إن حمل البنات الغير متزوجات ، يتزايد في الولايات المتحدة الأمريكية ، وأن متوسط السن لهؤلاء الأمهات الغير متزوجات هو سن السادسة عشرة ...
ـ


 

أرسل رسالة فوريه لأصدقائك من هنا

الموقع الرئيسي

إضغط هـنا للمشاركة