Make your own free website on Tripod.com

6
القرآن العظيم وعلوم الفضاء

للغلاف الجوي ... أبواب !!ـ

 ـ بعد صعود الإنسان إلى الفضاء ، كثرت الاكتشافات التي شاهدها بعينه ، والتي لم تكن لتخطر على قلب بشر ، ومن هذه الاكتشافات المدهشة ، ما نحن بصدد التحدث عنه الآن : ـ
أولاً :ــ تحرك المركبات الفضائية والصواريخ في الفضاء له قوانين وحسابات دقيقة خاصة عند الاقتراب من الغلاف الجوي ، سواء عند الصعود للفضاء أو عند الرجوع منه ، فقد اكتشف علماء الفلك منذ وقت ليس ببعيد أن لحدود الغلاف الجوي الخارجية أبواب ، يجب التحرك من خلالها سواء عند الخروج للفضاء أو عند دخول مجال الغلاف الجوي للأرض ، فكل مركبة فضائية يجب أن تنطلق في زاوية معينة وفي مسار معين كي تستطيع النفاذ من نطاق جاذبية الأرض إلى الفضاء الخارجي ، وإذا لم يلتزم قائد هذه المركبة ـ سواء كان بشراً أو عقلاً إلكترونياً ـ بمسار معين يتحرك يمكنه من عبور تلك الأبواب الفضائية فستبقى المركبة في الفضاء الخارجي أو ستحترق قبل وصولها للأرض ، وهو ما كاد أن يحدث لإحدى المركبات الفضائية منذ سنوات عندما تعطلت لبعض الوقت الأجهزة التي توجهها نحو الباب الفضائي الذي يجب أن تدخل من خلاله في الغلاف الجوي الأرضي . وقد ظل العلماء يومئذ يحبسون أنفاسهم مع الرواد الثلاثة الذين كانوا على متن هذه المركبة إلى أن يسر الله تبارك وتعالى لهم سبيل الدخول إلى الغلاف الجوي من إحدى أبوابه ورجعوا سالمين إلى الأرض . ولقد وصف علماء الفضاء عودة رواد الفضاء من القمر إلى الأرض بما ترجمته : ـ
ـ في يوم الخميس الموافق 24 تموز سنة 1969 وفي الساعة الخامسة و20 دقيقة مساءاً ألقى رواد الفضاء من حمولتهم ودخلوا في الغلاف الجوي الأرضي بسرعة 11 كلم في الثانية من خلال ممر ارتفاعه 65 كلم ، فإن دخلوا من ممر أعلى ارتدوا وعادوا إلى الفضاء الخارجي مرة أخرى ، وإن دخلوا من ممر أسفل من الممر المحدد كان حريقهم وموتهم !!
ـ
ثانياً :ـ المسارات التي تسلكها المركبات الفضائية والصواريخ في طريقها في الفضاء هي مسارات وطرق متعرجة وليست مستقيمة ...ـ
ثالثاً : ـ في 12 نيسان من سنة 1962 سرى في العالم نبأ تناقلته وسائل الإعلام بإعجاب وتعجب ، فلقد أرسل الاتحاد السوفيتي أول إنسان إلى الفضاء ليدور حول الأرض
ولقد كانت الكلمات الأولى التي تفوه بها الرائد الروسي (يوري جاجارين ) عندما أصبح في مـداره حول الأرض ونظـر من خـلال المركبـة الفضـائية ، ورأى بديع خلق السموات والأرض هو ما ترجمته حرفياً : ( ماذا هذا الذي أراه ؟؟ هل أنا في حلم أم سُحرت عيناي ؟؟ )
ـ
رابعاً : ـ خارج الغلاف الجوي الدنيا في ظلام حالك ، وذلك حتى إذا كان وقت الصعود عند الظهيرة !! فبمجرد أن يخرج الإنسان من الغلاف الجوي الأرضي تتحول الدنيا إلى الظلام الدامس ويختفي ضوء الشمس وتصبح ـ الشمس ـ مثلها كمثل بقية النجوم الموجودة في السماء التي تلمع في الفضاء بدون إضاءة مثلما يحدث على وجه الكرة الأرضية ، وهذا ما رآه الإنسان بعينيه بعد خروجه إلى الفضاء ... ـ

يقول الله تبارك وتعالى :
ـ
ـ"ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سُكِّرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون "ـ

سُكِّرت أبصارنا : أي فقدنا القدرة على الرؤية الواضحة ؛ وهذا ما رآه علماء الفضاء واضحاً فبعد الخروج من نطاق الغلاف الجوي تصبح الدنيا ظلام !!
ـ

 

أرسل رسالة فوريه لأصدقائك من هنا

الموقع الرئيسي

إضغط هـنا للمشاركة